|
|
|
1
-لانا راتب المجالي |
(لأنَّنا نشتركُ في قلمٍ ووَطَنٍ وفكرَة!!)
2/14/2010 6:12:29 PM |
مَساؤكِ ياسمين دمشقي يا عهود : (لأنَّنا نشتركُ في قلمٍ ووَطَنٍ وفكرَة!!) .. يضيقُ العالم ويتّسع ،ثم يتّسع ويضيق باتّساع وضيق قناعاتنا ومبادئنا،أمّا الليل فهو الأفق يؤرجِح مواقعنا فيهِ صُعوداً أو هبوطاً ،أمّا الصَمت فلهُ ثرثرة تحيي وتُميت ثم تميتُ وتحيي، أمّا القصيدة فهي وطن الخلود ومنفى الموت..ووسيلتنا الوحيدة ( جِسرُنا ) كَي نُشعِلَ مِنْ أصابعِ حُزنِنا شُموعاً (فالسَّفحُ في وطني غُصَّةٌ اعتادها القلبُ) لعلنّا نرتقي سلّماً نَحوَ الجِبال.. و(الجبلُ حُرقَةٌ كما في الأساطيرِ) أمّا البَحر فلن يَعطَش ( اللغة) إذ أنّ (انبثاقيَّةَ الفكْرِ والفؤاد) تَرفِدُه وتَسكبُ الدهشةَ في أعماقه.
وَكيفَ يعطَش البَحر وأنتِ تناصبين صديق القوافي رفيق الفكر ذاك العداء( المنافسة) ؟ وَكيفَ يَعطش البحر وأنتِ وفي أوجِ اعترافكِ بتفوقه عليكِ / علينا تُمارسينَ سرّاً تلك القناعة المزدوجة بالفشل والتفوق بذات الوَقت; إذ أنكِ تَتوغلين في أرضِ سواده ( راضيةً.. مُتمرّدةً.. عجولةً.. مُتمهِّلةً.. جميلةً.. كثيرةً..) لكنكِ لا تَتوغلين ( بشعةً ..قَليلة ً) !! أهيَ اعتداد الأنوثةِ أم أنها نرجسية الأدب ؟؟ ..وعلى سبيل الإستطراد : (هنيئاً لكِ بِكلتا الإجابتين ! ). دَعينا من الحرب فَ ( درويش ) يجمع عشّاقه وما أكثرهم (لكَ انحناءَةُ اللَّوزِ/ فهيَ أقربُ إلى دَرْبَيْنا [ وأَبعَد! ]..) وصلابة قناعاته في الدفاع عن قضايا الشعب ( رائحة الخبز الحجري) ومزاجات الكتابة وطقوسها( القهوة الغجرية) تُحيل العداء إلى مودة قَلَمٍ تُحيلُ هذه التشظيات إلى صداقةٍ روحيةٍ خاصة أساسها الحرف في ظلّ أمومة الأرض التي تجمعكما - وهَل هناك أرض لا تملكُ فكرة ؟- هي كرمة العلي ( جذور الأرض وأصل الفكرة ومظلة القضية / قضايانا على اختلاف توجهاتها) . هنيئاً لكِ يا عهود فقد استطعتِ وبكلِّ بساطةٍ تأميم ( كرمة العلي ) ( أمّاً روحية ) لِكلِّ صاحب قلمٍ وقضية ! : (فأُمّيَ خصبٌ، وأُمُّكَ أُمّي.. وأمِيَ أُمُّك.. وأعرِفُ أنَّ المسافةَ مِلحٌ والبارودَ سُكَّر..!) وعليه فواجب الإنضواء تحت ( لحاف ) كرمة العلي يقضي بتقديم التهنئة بميلاد أحمد الحسن هذا الصديق العدو والعدو الصديق ويقضي بإطلاق ( الزغاريت) ..وكيف لا والوطن زغرد ويزغرد .....دعيني هنا أصفقُ لك وأشاركك( من خلال هذه القراءة السريعة) في تقديم التهنئة للأستاذ أحمد حسن الزعبي بمناسبة عيد ميلاده، بعيداً عَن ثرثرتكِ/ ثرثرتنا وَ .. نَميمة النساء!! وبعض الرجال ! .
|
|
|
2
-صحن مجالي |
2/16/2010 4:26:42 PM |
عجبا يتلوه تعجب ولاجله تصطك على اعتاب الفضول فضاله من مقامات التطفل والعتب لذات لم تدرك ان في البلاط دوحا غير مألوف برتم سمفوني لم نحس بوجوده نساق ارغاما الى حيث الاحمد حسن هذا والذي حقيقة لا اعرفه ولم يسبق لي ان سمعت باسمه قبل هذه البتراء العصماء المرصعه بكل امانة بدرر من المعاني المصطفه بتتالي بكل اناقة ودقه لتقود المتصفح لها لروض من الشفافيه المطلقه بدكتاتوريه تعم كل حرف صف بكل كلمه ضمرت خلفها فلسفه طغت بجنونية الهوامش ومتاهات ما بين السطور بحيث حارت الذات ما بين مصاغات نفاق او نوبة عرفان وجميل او عتاب للذات نفسها ان في هذا البلاط اماما اخر للسخريه غير جورج برنارد شو وغير مدرك ومعروف لها وفي حين ظننت ان جبران يزاحم مولير على مكان بالصفوف الخلفيه لعله ولو للحظه يكحل عينيه باحمد حسن هذا وان كافاكا وغوته على حواف النوافذ يزاحمون شكسبير وغوركي ليسترقون السمع لكلمة من فوه الاحمد حسن ليستذوقوا من هفافها عبق الاشفاف ومن رذاذه اكسير الخلود والبقاء نعم ايتها المبدعه ظننتك للحظه سيمون دي بفوار مهرولة بكل جديه خلف جان بول سارتر لتعاضد بكل خطوه جنون عبقريته ومهاترات منتقديه ... بكل امانه وصدق احني قامتي لجمال كلماتك وبكل امانه ايضا اجد انه من الاسفاف الركون الى المقاصد ايا كان الدافع وايا كان هذا الاحمد حسن واتمنى ان ارى لك شيءا اخر لكن بعيدا عن التمجيد لاي كان
|
|
|
3
-خالد المواجدة |
2/18/2010 2:08:02 AM |
عهود ولانا ثم صحن: إبداع أيما إبداع، مثلكم فرسان اللغة، وصهيل الكلمات حين يشتد النقع، مثلكم من نحتاجهم لكي يقوموا ألسنتا التي تورمت بالعجمة
اتمنى لكم مزيدا من الابداع وتوظيف رقي لغتكم فيما هو خير
|
|