همام سعيد يحذر الحكومة من مغبة الاستجابة لمطلب حلف الناتو بتدريب الجيش الافغاني
 

همام سعيد يحذر الحكومة من مغبة الاستجابة لمطلب حلف الناتو بتدريب الجيش الافغاني   خاص - حذر المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد الحكومة من مغبة الاستجابة لمطلب حلف الناتو تدريب الجيش الافغاني.

وكانت احدى الصحف اليومية الصادرة اليوم قد اكدت ان حلف الناتو دعا الاردن, في مذكرة وجهها الى مجلس الوزراء, الى تدريب الجيش الافغاني, والمساهمة في تطوير قدراته, فيما اعلنت الحكومة انها تدرس الدعوة.

وقال سعيد تعليقاً على الخبر"نتمنى أن لا تستجيب الحكومة لمثل هذا الطلب" لأن هذا "يدخل الأردن في صراعات هو في غنىً عنها"،مشيراً الى ان الاستجابة "تعرض امن الأردن وسلامته للخطر" .

وشدد المراقب العام على ان "لا مصلحة للأردن في دخول معركة قائمة بين الشعب الأفغاني وحلف الناتو" .وتابع مشيراً الى ان هذا "يجعل الأردن شريكا في أعمال القمع والإبادة التي تمارسها القوات الأمريكية في أفغانستان وباكستان".

ونوه المراقب العام الى ان الاردن كان قد رفض مثل هذا الطلب عام 2006 ،مطالباً الحكومة "الالتزام بذات الموقف".

واعرب عن امله في ان "ينأى الأردن عن تدريب جهات تناصب مقاومة المحتل العداء"،مشيراً الى ان تدريب قوات الأمن الفلسطينية يسهم في تعزيز ما تقوم به هذه القوات من دور امني خطير لصالح الكيان الصهيوني بما في ذلك مطاردة المقاومين.

ونقلت الصحيفة عن امين عام الحلف اندرس فوغ راسموسن ان "الناتو وجه الدعوة للشركاء, ومن بينهم الاردن, للمساهمة في تطوير قدرات الجيش الافغاني العسكرية, من حيث التدريب والتعليم".

وبين راسموسن, في محاضرة القاها امس في المعهد الدبلوماسي الاردني على هامش زيارته لعمان, ان "الاردن يتمتع بسمعة جيدة في التدريب العسكري, حيث درب 10 الاف جندي و65 الف شرطي عراقي".

واكدت الحكومة, في تصريح ادلى به وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال د.نبيل الشريف انها تلقت بالفعل الدعوة لتدريب الجيش الافغاني", مبينا ان "الحكومة تدرس الطلب حاليا, ولم ترد عليه لغاية الان".

واشار راسموسن ان "حلف الناتو دهش من خبرة الاردن الهائلة في مجال محاربة الارهاب, حيث جاهزيته المتميزة, وخبرته التي وفرها للحلفاء في الحلف".

وفيما يتعلق بالتعاون بين الاردن وحلف الناتو, قال راسموسن ان "هناك تقدما كبيرا في التعاون العسكري بين الجانبين , في اطار شراكة الحلف مع الدول الست في الحوار المتوسطي".

وزاد "جرى تأسيس صندوق ائتمان لمساعدة الاردن في التخلص من اسلحته القديمة وتحديث سلاحه".

جراسا نيوز -

 
2010-03-08
ارسل لصديق طباعة
تعليقات القـــراء
1 -ابن رشد barqouq1@yahoo.com
3/10/2010 8:44:53 AM

إن رفض العرض استسلام ما بعده استسلام. إن المملكة في معركة مع الإرهاب منذ توقيع معاهدة السلام، فروافض السلام هم أقل الناس مساهمة في حفظ حدود البلاد وثغورها. هل أعلنت المملكة الحرب على الإرهاب قبل أن يأتي الجيوسي يبغي قصم قطعة من عمان ليجعل منها قاعا صفصفا، أم أن المملكة قد أعلنت الحرب على القاعدة حين أرسل الزرقاوي قاتلي الفرح في الفنادق؟ نحن في معركة مع الإرهاب لم نبحث عنها، ولم نرغب في إشعالها. نحن مستهدفون حتى لو أعلنا أننا نرفض عرض الناتو. الإرهاب كالمرض ليس بالمستطاع عقد هدنة معه، وليس معه سلم أبدا. كل ما يمكن أن نفعله أن نضع أيدينا في يد الإنسانية المستهدفة مثلنا تماما لاجتثاث مرض العصر الخبيث. خلاصة القول: لو رفضنا العرض نحن مستهدفون، وإن قبلناه نحن مستهدفون، وإن قمنا بمساعدة إخوتنا الأفغان فنحن مستهدفون، وإن أدبرنا عنهم فنحن مستهدفون أيضا، فاي الخيارين أجدى؟ وأي الخيارين يضمن القوة لوطننا؟ هل وضع الرأس بين الركبتين سيجلب لنا السلامة؟ بالتأكيد لا، ليس هناك سلامة إلا في امتشاق الحسام، ومقارعة اللئام، وبذل الجهد لاستتباب الأمن والعدل والسلام. إن الإسلام ديننا، وليس معول لمن يقرعون طبول الكراهية مقنعين بالدين الحنيف الذي يلعنهم كل لحظة وفي كل خطوة. نحن جزء من الأسرة الدولية، نحن جزء من الإنسانية، وعلينا واجبات كما هي على غيرنا من الأسرة البشرية. والإرهاب والتطرف عدوان لنا وللعالم.

 

اضافة تعليــــق

الاسم
الايميل
التعليق
 
ارسل