الله يعدمك رقمك الوطني!
 

  "على أنه ينبغي ان يفهم بكل وضوح وبدون أي لبس او إبهام، أن اجراءاتنا المتعلقة بالضفة الغربية إنما تتصل بالأرض الفلسطينية وأهلها، وليس بالمواطنين الأردنيين من اصل فلسطيني في المملكة الأردنية الهاشمية بطبيعة الحال، فلهؤلاء جميعاً كامل حقوق المواطنة وعليهم كامل التزاماتها تماماً مثل أي مواطن آخر مهما كان اصله، إنهم جزء لا يتجزأ من الدولة الأردنية التي ينتسبون اليها ويعيشون على ارضها ويشاركون في حياتها وسائر انشطتها. فالأردن ليس فلسطين، والدولة الفلسطينية المستقلة ستقوم على الأرض الفلسطينية المحتلة بعد تحريرها بمشيئة الله، وعليها تتجسد الهوية الفلسطينية ويزهر النضال الفلسطيني كما تؤكد ذلك الانتفاضة المباركة المظفرة للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال".

جلالة المغفور له الحسين بن طلال

من خطاب فك الارتباط 31/7/1988

رأيت ان أضع هذه الكلمات أمام المسؤولين الأردنيين، مدركاً أن بعضاً منهم يعاني أمية فكرية وأمية سياسية وأمية وطنية وامية قومية وامية انسانية وامية اخلاقية، ومن المؤكد انهم قرأوا هذه الفقرة من خطاب المغفور له عشرات المرات بحثاً عن وسيلة للتنكر لها والإلتفاف عليها، حتى اذ لم يستطيعوا قرروا ممارسة ضرب وحدتنا الوطنية بموجب تعليمات سرية تذكرنا بأسرار الماسونية، فالتعليمات تصدر عن قانون، والقانون يصدر عن دستور والدستور عندنا يؤكد على وحدة أرض المملكة الأردنية الهاشمية ووحدة سكانها الذين يحملون جنسيتها، ولأن هذا الطفل اللقيط ولد سفاحاً، فان احداً من مسؤولينا لم يقبل اعلان ابوته له ولم يعلن حتى رفضه لهذه الأبوة لأن ممارسة كالتي تمارس الآن هي عار على ممارسها وعار على من يتجاهلها او يسكت عليها.

ولأنني لا أملأ قلمي بحبر الآخرين، ولأنني اؤمن أن المواطنة شرف وكبرياء وهي الوظيفة الوحيدة التي لا تحال منها على التقاعد او الاستيداع، فانني اعلن ان مواطنتي تختلف عن مواطنة أي مسؤول أردني عمقاً وصدقاً ووفاء وخوفاً ايضاً على الوطن وليس خوفاً من أي مسؤول يمنح نفسه سلطة تصنيف المواطنين بل ويمنح نفسه سلطة تجريد بعضهم من مواطنته كما يحدث الآن في السعي لاجتثاث الأردنيين من أصل فلسطيني، دون أية اشارة الى تفاصيل قانون الاجتثاث المسمى بالتعليمات.

إنني مواطن أردني، ولا قيمة لاعتزازي بهذه الأردنية اذا لم تكن قائمة على انتمائي القومي، ومع أن تجارب كثيرة شهدتها بعض الاقطار العربية لضرب وحدتها الجغرافية والوطنية، واخراج هذه الاقطار من بحرها العربي، فشلت ولم تترك وراءها سوى خدمة خطيرة تقدمها لاعدائها، إلا أننا في هذا البلد وعن طريق بعض المسؤولين نقوم بذات المحاولة التي لن يربح منها أردني من اصول اردنية أو اردني من اصول فلسطينية، وجزء من مشكلتنا في الأردن هي في محاولة أردنيين اقليميين اقناع الأردنيين الآخرين أننا بلد قائم منذ مئات السنوات، وأن كل من قدم الينا من فلسطين هم ليسوا أردنيين بل ويشكلون خطراً على وجودنا، أما القادمون اليها من سوريا والعراق والسعودية ولبنان وبلاد الشيشان والشركس فهم وحدهم الأردنيون، ويعرف الكثيرون ان هذا البلد في تاريخه الحديث ولادة ومسيرة قد اقامته وأسسته الثورة العربية الكبرى ورجالات هذه الثورة وفي المقدمة منهم الهاشميون، وحتى اواخر الستينات من القرن الماضي كان المواطن الأردني الساعي للحصول على جواز سفر يملأ ورقة تحمل إقراره بأنه من التابعية العثمانية، والسياسة والسياسيون المنحرفون ليس في وسعهم تزييف التاريخ وتزييف الحقائق.

هنا أروي واقعة ما يزال اغلب شهودها بيننا، فقد اتصل بي ذات يوم معالي الأخ الدكتور هاني الخصاونة وزير الاعلام ليخبرني أنني مدعو مع آخرين كبار مسؤولين وصحافيين الى لقاء مع جلالة المغفور له – طيب الله ثراه – وتمنى معالي الدكتور أن أمرّ على الوزارة لنذهب الى اللقاء الملكي ومعنا المرحوم الصديق عبدالرحيم عمر، وفي مكتب معاليه تمنى عليّ الدكتور الخصاونة – ونحن على مائدة المغفور له – عدم التعرض لبعض القضايا المحرجة، ولكثرة ما ألح وعدته صادقاً أن اجلس مستمعاً وألا أنبس ببنت شفة، لم يكن كثيرون ومن بينهم معالي الدكتور الخصاونة يعرف انني في تلك الفترة بدأت ارسل للمغفور له رسائل بالفاكس عن امور وقضايا يصعب الكتابة عنها، ولم يكن يعرف انني في تلك الفترة كنت اتشرف بالحديث الهاتفي مع جلالته مرة او مرتين اسبوعياً. جلسنا في الديوان الملكي حول طاولة مستديرة، ويجلس على مقاعدها اصحاب دولة واصحاب معالي ورؤساء تحرير وثلاثة كتاب، تلك الأيام كان مطروحاً مشروع تنمية الضفة الغربية، وبسبب شعورنا في صحيفة (الرأي) بما يشبه الخطورة فيه ومنه، قررنا عدم الكتابة عنه وعدم نشر سوى الاخبار التي تبثها وكالة الانباء الاردنية، تداخلت في الحوار بين يدي جلالة المغفور له قضايا كثيرة شائكة وغير شائكة، والعبد لله صامت لا يتكلم وفاء لقسم اقسمته، ثم فوجئت بمسؤول كبير جداً، يتحدث عن كتاب الافتتاحيات في الصحف الاردنية، ويهاجمهم بقسوة ويطلب منهم ان يهتموا بقضايا الوطن، ثم عرج واخذ يتحدث بقسوة اشد عن الاخوة الفلسطينيين، اعني المواطنين الاردنيين من اصل فلسطيني، تلفت في القاعة، ولم يكن هناك سواي كاتب افتتاحيات، فرفعت يدي للحديث وبدأ بعضهم يحاول منعي منه، حتى تدخل المغفور له قائلاً: خلينا نسمع الاخ خالد , فقلت – بعد ان تحدثت عن قسمي الذي قررت حنثه - ليس لدي اعتراض شكلي على تحدث به ... أبو...., لكنني وانا الكاتب الوحيد للافتتاحية من بين الموجودين وبعد حديثه المسيء للاردنيين من اصل فلسطيني اود لو اسمح لي سيدنا ان اسأل دولته - معاليه - عطوفته ان يحدد لي من هو الاردني هل هو المقيم في الاردن منذ اربعين او خمسين او سبعين أو مائة عام لان عدم التحديد هنا يعني ان المسألة ستجر !! قهقه رحمه الله وقال : ختامها مسك تفضلوا على الاكل, وعندما بدأنا في توديع جلالته تعمدت ان كون اخر من يودعه شد على يدي وقال ضاحكا : يعني بكرة يطلعونا حجازيين , رددت وقلت : هم يعتبرونكم حجازيين منذ اعوام بعيدة شدني الى صدره , وكان وكنت نتحدث عن الاقليميين الاردنيين .

اقدر لكل مسؤول اردني حرجه من الحديث في قضية سحب جنسية نصف الشعب الاردني فالامر معيب ومدان ومدمر, واذا كان الهدف المعلن وغير المعلن هو الحفاظ على الاردن للاردنيين – كما قال معالي وزير الداخلية قبل ايام – فان تصريحه كان يجب ان يكون الاردن لنصف الاردنيين وللنصف الثاني الجحيم وتطبيق تعليمات فك الارتباك العمياء تماما تستدعي تحذيرنا للكثير من مواطنينا فدولة رئيس مجلس الاعيان الاستاذ زيد الرفاعي قدم الينا من فلسطين - من صفد كما اعتقد - ومعالي المهندس عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب قدم الينا من الخليل ودولة الاستاذ طاهر المصري رئيس الوزراء الاسبق قدم الينا من نابلس ومعالي المهندس سعد هايل السرور قدم الينا من سوريا وحصل على الجنسية في اواخر ستينات القرن الماضي, ومعالي وزير الخارجية الصديق ناصر جودة ومعالي الدكتور نبيل الشريف الناطق الرسمي للحكومة - تجنس في الستينات من القرن الماضي – وغالبية اعضاء مجلسي الاعيان والنواب والحكومة كلهم ليسوا ذوي اصول اردنية وفق تعليمات وزارة الداخلية ولهذا قد يتم سحب ارقامهم الوطنية وجوازات سفرهم وهوياتهم ودفاتر عائلاتهم.

اذا ما واصلنا خيانة وطننا وتدمير وحدتنا تحت زعم ان هذا البلد له عمر مصر او العراق او سوريا او المغرب او أي قطر عربي عمره الف او الاف السنوات ان الاردن كان جزءا من الدولة الاموية وجزءا من الدولة العباسية وجزءا من الدولة العثمانية وفي مطلع القرن العشرين حملت به الثورة العربية الكبرى وانجبته فتى اردنيا عربيا هاشميا وتجاهل هذه الحقائق ليس نتاج جهد ولكنه نتاج اقليمية مريضة ووطنية مشبوهة وها هي تعليمات فك الارتباط تؤكد هذا رغم اننا لا نعرف هذه التعليمات ونسيء بممارستها الى بلدنا والى قيادتنا الهاشمية والى نظرة المغفور له الوطنية والقومية عندما اتخذ قراره في 31/7/1988 وتحدث في خطابه عن الاردنيين جميعا بغض النظر عن اصولهم ومنابتهم ويحدث كل هذا دون ان يمتلك مسؤول واحد شجاعة الدفاع عن هذه التعليمات بوعي ومسؤولية ووطنية وقومية ودون التوقف لحظة واحدة عن الادعاء بان قضية فلسطين هي قضيتنا واننا والفلسطينيين في خندق واحد ونواجه العدو الواحد.

انني استغرب هذا الصمت العميق امام سياسة رسمية تتآمر على بلدنا الواحد وشعبنا الواحد وآمالنا الواحدة ويبدو لي ان هذا البلد بات مساحة جغرافية تملكها الحكومة وان مواطنيها حقل تجارب لمسؤولين يعبثون ويفتقدون لبعد الرؤيا والنظرة نحو المستقبل واذا كانت الحكومات ترى ان الجنسية لم توحدنا لاسباب هي مسؤولة عنها فان عليها ان تدرك ان الجوع والفقر والبطالة قد وحدتنا جميعا من كل منابتنا واصولنا ولأسباب رسمية لا يتحمل مواطن واحد المسؤولية عنها وفي الوقت الذي يسيطر فيه التبذير والفساد والرشوات على ادارة اموالنا وعلينا من الديون ما سوف يرهق حياة ابنائنا واحفادنا فان بلدا مساحته اصغر من محافظة اردنية اسمه سنغافورة وسكانه اقل من سكاننا وهم من عشرات المنابت والاصول بات يمثل عبقرية اقتصادية وهو الان اكبر دول العالم بما فيها الولايات المتحدة والدول الاوروبية في حجم احتياطاتها النقدية ولا يتحدث السكان هناك عن شمال وجنوب وشرق وغرب ولا يستطيع مواطن من هذا الاصل ان يتعرض بتفرقة عنصرية لمواطن من اصل اخر او ان يعيب عليه دينه او لغته او لون بشرته في حين نتصرف في هذا الوطن الجميل وكأننا عشرات الملايين يسكنون قارة ويعملون على تدميرها ؟

يا معالي وزير الداخلية ويا حكومة معالي وزير الداخلية ويا اجهزة وزارة الداخلية اليس امرا مخجلا لنا ان نواصل ركضنا عن ديننا وعن قوميتنا وعن اردنيتنا وعن شيمنا واخلاقنا وبداوتنا وسيكون حكم التاريخ علينا أننا ننصب مشانق من الاقليمية والسادية والعنصرية والنازية نشنق بها مواطنين اردنيين جاءوا مجبرين من فلسطين ثم نشنق بها انفسنا يموتون هم شهداء ونموت نحن فاطسين .

ويا معالي وزير الداخلية وكل من يقف وراءه وإلى جانبه في المقالة السابقة ( مشبوهون وتعليمات مشبوهة فوق الدستور والقوانين ) قلت بالحرف الواحد ( هؤلاء الذين يطلون برؤوسهم الاقليمية ومتفجراتهم الاقليمية واحقادهم الاقليمية وامراضهم الاقليمية , ويحاولون توزيع سمومهم على باب كل بيت اردني ليسوا اردنيين غيورين على ماضي وحاضر ومستقبل هذا البلد فهم اولا ليسوا ابناء آبائهم القومين الحقيقيين وهم ثانيا ليسوا جدودهم الذين التقوا على جبهة الاردن بناء ودفاعا وشجاعة وانتماء عربيا نظيفا ) وهنا اسألك يا معالي الاخ والصديق هل لو كان والدك الاردني العربي المرحوم الشيخ سعود القاضي البدوي الاصيل والعربي الاصيل والمسلم الاصيل حيا بينا الان : هل كان سيمنحك مثقال ذرة من الرضا عنك وعليك ؟ وهل كان سيقف معي ام سيقف معك ؟ واذا لم يكن ما تمارسه قناعة لديك أو مفروضا عليك لا تستطيع رفضه فإنك بالتأكيد تملك وانت ابن الشيخ المرحوم سعود القاضي قرار استقالتك رغم ادراكي اننا جميعا في هذا الزمن نفتقد الى طهر وشموخ وفروسية آبائنا واجدادنا؟ وسؤال اخر : هل سبق لابيك الشيخ الحقيقي أو لابي المواطن الطيب ان سأل مستجيراً به او ضيفاً عليه أن يطلب ابراز جواز سفره أو هويته أو رقمه الوطني؟ واعرف يا معالي أبو خالد انك تعرف الجواب بدقته وتفاصيله.

بقي اقتراح اقدمه للمسؤولين، وقد ينقذهم من ورطتهم وممارساتهم واساءاتهم: ماذا لو تخصخصون الجنسية، وتعرضون الأرقام الوطنية للبيع، طالما يتم التعامل مع هذه الارقام وهذه الجنسية بكل هذا الازدراء لهما، فتكون المسؤولية على الشركة الامريكية او الفرنسية او الالمانية او البريطانية في سحب جنسية فلان او بيع رقم وطني لفلان، وتنجون انتم كمسؤولين من المسؤولية التي ستظلون واولادكم واحفادكم تتحملون عارها وخزيها وخيانتها وتدميرها لآلاف البيوت الأردنية.

افعلوا ما تشاؤون ولكن اعلنوا تعليماتكم غير المكتوبة او السرية حتى يعرف المواطنون ماذا عليهم ان يفعلوا وخذوا حذركم من ان يذهب ضحاياكم الى محكمة العدل العليا او محكمة العدل الاوروبية او الى اية محكمة خارج الوطن، فنحن في هذا العالم وليس على سطح القمر والمريخ.

واختتم قولي بفقرة وردت في خطاب المغفور له الحسين العظيم حول فك الارتباط القانوني والاداري فقد اعلن رحمه الله وبصراحة ( واذا كانت الوحدة الوطنية في أي بلد من البلدان عزيزة عليه، فهي بالنسبة لنا في الاردن اكثر من ذلك، انها قاعدة استقرارنا، وسبب نمائنا وازدهارنا، وأساس امننا الوطني ومبعث ثقتنا في المستقبل، مثلما هي تجسيد حي لمبادئ الثورة العربية الكبرى التي ورثناها ونعتز بحمل رايتها، ونموذج معاش للتعددية البناءة ونواة سليمة لأي صيغة عربية وحدوية اشمل. وعليه فإن صون الوحدة الوطنية امر مقدس لا تهاون فيه، وأي محاولة للعبث بها تحت أي لافتة او عنوان لن تكون الا مساعدة للعدو لتنفيذ سياسته التوسعية على حساب العرب جميعاً) وأسأل أليس ما يجري الآن محاولة للعبث وتحت لافتة وعنوان تسميان تعليمات فك الارتباط؟ وأسأل أليس ما يجري مساعدة للعدو؟ والسؤال الاكثر وجعاً: أين الذين تعلموا في مدرسة الحسين والذين احبوا الحسين والذين عملوا الى جانبه، لماذا لم يتعلموا شيئاً، وها هم ينقضون على ما ترك وعلى ما تمنى وعلى كل ارثه التاريخي الوطني والقومي. فيا لقلة الوفاء.

20/6/2009

 
خالد محادين 2010-05-11
ارسل لصديق طباعة
تعليقات القـــراء
1 -ابو حمدي
5/11/2010 7:40:08 PM

يسلم فمك يا اخ خالد كاتبنا الكبير العربي المسلم الاردني الذي لا يخاف لومة لائم فأن ما قلته هو الصحيح بعينه فنحن شئنا ام ابينا اردنيين ننهل من بحر حب الحسين اسكنه فسيح جناته واعان الله الملك عبد الله وجعل من حوله بطانة صالحه وادام علينا الاستقرار والمحبه والالفه بين ابناء الوطن الواحد والله من وراء القصد وسلمت

2 -مهاجر -
5/11/2010 10:51:56 PM

سلمت يمناك .. قد بايعناك.. بالله عليك مزيدا من التوضيح.. لله درك أستاذنا وابونا وعمنا وخالنا وصديقنا وقائدنا.. الله معكم ولن يتركم أعمالكم.. حياك الله أينما كنت وأينما سرت .. وحفظك واعانك على العنصريين بكل أنواعهم وألوانهم وحلوهم ومرهم.. فهم بؤرة الفساد في الأرض.. وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه..
ميسرة


3 -غازي طنوس
5/12/2010 2:16:37 PM

هذا هو الفكر الذي يملا الراس وينور القلوب هذه هي الحجج الدامغة من يحب ان يتعلم دروسا في الوطنية و السياسة و التاريخ ففي مدرسة الاستاذ خالديجد ضالته الله ينور عليك ياشيخ كمان وكمان الله يجعلكم دوما من الهادين المهديين

4 -جنوبي
5/14/2010 11:46:58 AM

لا تعليق لي على هذا المقال الرائع لكن يدي تكتب لوحدها على روعه هذا المقال ويجب ان ينشر في جميع وسائل الاعلام المرئيه والغير مرئيه لا بل يجب ان يدرس في مدارسنا لا يوجد كلمات لتعبر عن ما يدور بداخلي عن روعه هذا المقال وكاتبه سوى ان الاردن بخير لوجود الرجال الرجال امثال الاستاذ خالد محادين وجازاك الله كل خير

5 -مواطن عربي اردني من اصل جزائري
5/17/2010 10:36:34 PM

يقال في المثل العامي جاجة حفرت على راسها عفرت ويا استاذنا الكبير خالد المحادين اين الحكومة عن كل ما يجري ولويش ساكتة وودي اسالها هل يراجع غير الاردني من اصل فلسطيني المتابعة والتفتيش العراقي والسوري وغيرهم والا هذه الدائرة بس للمضوب عليهم عربيا ودوليا لذنب ليس لهم دخل بيه يا معالي وزير الداخلية ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء والاردن غالي علينا والفتنة نائمة ياسيدي والباقي عندك

6 -عربي حزين walidmaree@hotmail.com
5/19/2010 6:35:04 PM

من علامات الساعة كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام انت يتحدث الرويبضة, قيل وما الرويبضة يا رسول؟ الله قال الرجل التافه يتحدث في امر العامة
(كما هو حال اصحاب بيان الستين)

قال اهل الحكمة والعلم.

الفتنة اذا جاءت عرفها العقل فتجنبها واتقى شرها وحين تذهب يعرفها الجاهل بعد ان يكتوي بنارها ويذوق مرارتها .

اللهم جنبنا سفهاء القوم .
تحية اعتزاز لك يا اخ خالد المحادين يا ابن الكرك الابية اهل النخوات والصولات.


7 -زعلان mafeeesh@bedeesh.7or
5/20/2010 6:27:58 PM

شمعنا انا الي حاطين ايميلي بالله لو سمحتو تشيلوه من تعليق عربي حزين

8 -حيران
5/26/2010 12:23:37 PM

وجهة نظر
وين الرأي الآخر بودي أشوف تعليق مغاير لكل التعليقات المنشورة. كلا م حلو ومعسول بس أنا شايف في تعليقات كثيرة لمقالات في مواقع ثانية على عكس الآراء هذه .احترنا ياناس والبلد بدها من يحميها


9 -اردني
5/27/2010 11:44:30 AM

الى رقم (8) الراي الاخر غير مسموح في هذا الموقع ليش الاجابة عند صاحب الموقع ؟؟؟؟

10 -زعلان
6/15/2010 2:15:11 AM

يا استاذ خالد اذا انت لم تنشر الراي والراي الاخر ليش عامل موقع حرية سقفها السماء

11 -ابو العبد ش
6/21/2010 11:41:34 PM

يا ريت في مثلك 100 واحد في البلد كان اصبحت البلد من ارقى بقاع الدنيا يا استاذ خالد روح الله يوفقك ويطول عمرك

12 -تزعلش الشغله مش شخصيه
7/29/2010 11:04:00 AM

هاض رأي والله عمري ما حبيت مقالاتك يا خالد المحادين

13 -محارب قديم
9/5/2010 12:45:46 AM

و الله يا استاذ خالد انت على راسي و كلامك منسق و جميل بس بتحسس الواحد انه احنا كأردن و اردنيين قصرنا مع اخوانا الفلسطينيين منذ النكبه و لغاية هذة اللحظه . فمجرد الحديث عن سحب الجنسيه - مع تحفظي على الموضوع - لكن هذا يعني بأن الاردن اول من وقف مع الفلسطينيين بإعطائهم الجنسية الاردنيه و مع العلم بأن معظم من يحمل الجنسية الاردنية من الفلسطينيين

 

اضافة تعليــــق

الاسم
الايميل
التعليق
 
ارسل