حسن معوض: الترجمة خففت حدة مواجهتي مع بيريس ما يزال يتذكر زغرودة جدته وهو يتسلم ساعة ذهبية من الملك حسين
 

  لربما يخيل للبعض أن الحوار مع الاعلامي الفلسطيني حسن معوض لا بد أن يتخذ بشكل أو آخر قالب برنامجه المثير للجدل: 'في الصميم'. لكن الحقيقة غير ذلك، فالرجل خارج الاستديو يبدو مختلفاً عن ذلك المذيع الصارم الذي يجلد ضيوفه بالأسئلة المتلاحقة كل يوم اثنين على تلفزيون 'بي بي سي' العربي. أما الحوار معه فسار على النحو الآتي:
* سنبدأ من أحدث محطات النجاح في مسيرة عملك: برنامج 'في الصميم' الذي يثير آراء متضاربة ما بين مستحسن له أو مستاء من أسلوبه. ما وجهة نظرك أنت وتقييمك الخاص له كمشاهد؟ هل تستهويك هذه النوعية من البرامج؟!
* أي برنامج يستمد قيمته من ردود فعل الجمهور وأنا قد يكون لي رأيي الخاص ومع ذلك ما يهمني هو آراء الآخرين وكيف يتفاعلون مع البرنامج لأنه بالنهاية نحن نعمل ونذيع للآخرين وليس لنا.
* صحيح ولكن البعض، وقد تكون أنت واحداً منهم، لا يتأثر بآراء الآخرين مهما بلغ اهتمامه بها، ويبقى على قناعاته ورؤيته الخاصة...
* بالنسبة لي أنا مقتنع فعلاً بالبرنامج وأسلوبه من حيث تناوله لشخصية أو قضية مثيرة للجدل بوتيرة سريعة، فهذه فكرتي من البداية وقد طبقتها في برنامج سابق لي على قناة 'العربية' وهو برنامج 'نقطة النظام'. بعض الناس ربما لا يحبون هذا الأسلوب ولا تروق لهم الاجابات السريعة الموجزة، فيستاؤون من مقاطعة البرنامج للضيف والحاحه في طلب اجابات واضحة وموجزة ولكن هذا هو أساس فكرة البرنامج: المعلومات الوفيرة بوتيرة سريعة واجابات موجزة. والبرنامج بهذا الأسلوب انما يشبه برنامج 'هارد توك' البريطاني وأنا لا أقاطع الضيوف بدون وجود داعٍ قوي لذلك والهدف دائماً عدم اهدار وقت المشاهد بلا فائدة.
البرنامج على كل حال يختلف في أسلوبه عن البرامج الأخرى وقد يكون هذا هو الدافع وراء شعور البعض بعدم الألفة معه، وقد يتطلب الأمر وقتاً لاستيعابه وهو في النهاية برنامج حديث العهد فعمره سنتان تقريباً. لم يجر حتى الآن استطلاع لاستقصاء آراء الناس حول هذا البرنامج على وجه الخصوص ولكن ما يصلني من ردود أفعال تجعلني أرجح أن التقييم الايجابي أكثر من السلبي، وما يشعرني بالراحة أكثر أن الجدل كله يدور حول أسلوب البرنامج ولم يجادل أحد في قيمته التحريرية ولم تكن هناك أي اتهامات بعدم التوازن وتلك أولوية لنا في البي بي سي حيث نحرص على اظهار الرأي الآخر، ولذلك أظهر في معظم الأحيان بمظهر 'غير محبوب' خاصةً عندما التزم بعرض وجهة النظر الأخرى مع ضيف محبوب أو له شعبية وأؤدي دور 'المحامي الغائب' معه.
* هذا يقودنا الى سؤال حول أحد المآخذ على البرنامج المتعلقة بحالة الاصرار العنيد على وضع كل الضيوف بصرف النظر عن مواقفهم ومواقعهم في 'قفص اتهام' وجلدهم بالأسئلة طيلة وقت البرنامج رغم منطقية مواقفهم وربما حالة من الاجماع والالتفاف الجماهيري عليها. ينطبق ذلك على حالة 'البرادعي' مثلاً الذي نصبت له في نهاية الحلقة فخ السؤال عن موقفه من بيع الغاز لاسرائيل، ألا ترى أن بعض الضيوف يستحق عدد جلدات أقل من غيرهم مثلاً؟!
* بالنسبة لي المهم هو أن أكون محايداً خلال البرنامج. أنا بالطبع كأي انسان لي رأيي في شتى المواقف والآراء ولكني أحرص على أن لا أعكسها في البرنامج. مهمتي هي أن أغوص في الرأي الآخر وأحلل وجهة نظر الضيف بحيث يستفيد المشاهد من وقت البرنامج الى أقصى درجة، ولذلك يتصور البعض أنني أضع الضيف في 'قفص الاتهام'، بينما أنا في الحقيقة أضع الضيف في مواجهة مواقفه وتصريحاته التي سبق وأن كشف عنها وأقوم باستقصاء مواقفه بوضوح أكبر واعطائه فرصة للتعبير عنها بما يجاوز العناوين العريضة التي قرأناها أو سمعنا عنها في وسائل الاعلام. في رأيي أن 'استقصاء' المواقف ليس 'سبة' وليس 'استفزازاً' والكثيرون يوافقون على هذا الرأي ويعبرون عن رضاهم عن نهج الأسئلة قائلين: سؤالك هو سؤالي الذي وددت أن أسأله للضيف، أو 'فشيت غلنا'...، وهذا يدلل على أن البرنامج يصل الى الناس بمختلف شرائحهم ويلامس همومهم واهتماماتهم وهو ليس برنامجاً للنخب فقط. أيضاً ليس من أهداف البرنامج التوفيق أو ايجاد الحلول بل هدفه الاستقصاء والبحث في تفاصيل المواقف كما قلت وهذا لا يعجب البعض ولذلك يعتقدون أنني أضع الضيف 'في الزاوية' أو أحقق معه، فيما حقيقة الأمر غير ذلك، فليس بيني وبين الضيوف ثأر شخصي وكل ما يهمني أن أغوص في حقائق مواقفهم لا غير.
* لكنك لم تفعل ذلك مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس عندما استضفته في احدى الحلقات، ورأيناك فيها بهيئة مختلفة عما اعتدناه منك؟
* أقر بأنه في لقائي مع بيريس وحتى مع كارين أبو زيد وغيرهما ممن أجريت معهم الحوار بالانكليزية كان الأمر مختلفاً بعض الشيء والسبب في ذلك يعود الى استخدام الانكليزية في الحوار وهو أمر ليس سهلاً لأنه بخلاف أنها ليست لغتي الاولى فان حسابات الترجمة والتحرير تفقد اللقاء شيئاً من الطابع الخاص للبرنامج. ولكني مع ذلك أحاول التغلب على هذا العائق في كل فرصة سانحة وحتى بيريز كان هناك عدة مواقف أمكن فيها تحديه بوجهة النظر الأخرى، مثلاً موقفه من ايران وسؤالي اليه ما اذا كان يحب أن يتدخل أحد في شؤون بلده على نحو ما تفعل اسرائيل مع ايران وغيرها من الامور.
* لكن الصورة العامة للحلقة كانت باهتة ومختلفة كثيراً عما عهدناه منك، حتى أن البعض تمنى لو أن بيريس لم يطالعنا من خلال برنامجك ليكرر على مسامعنا أكاذيبه من جديد ودون اعتراض في غالب المرات...
* الترجمة تفقد البرنامج بعضاً من عفويته وايقاعه السريع بلا شك، ولكني كنت حريصاً على التصدي له بوجهة النظر الأخرى عدة مرات خلال اللقاء. أود هنا أن أشير الى حالة مشابهة عند استضافة الزعماء والرؤساء وقد استضفت توني بلير مثلاً عندما كان رئيساً للوزراء واستضفت الرئيس السوري بشار الأسد في برنامج 'نقطة حوار' وكان رتم البرنامج مختلفاً بعض الشيء وذلك مراعاة لحقيقة أن فرصة لقاء مثل هذه الشخصيات لا تسنح الا في مرات نادرة ولذلك من الضروري افساح المجال لهم ليعبروا عن آرائهم ومواقفهم كاملةً، فقد لا يتسنى استكمال عرض وجهات نظرهم في مرات أخرى، ناهيك عن أن أسلوبهم في الحديث لا يكون مباشراً وصريحاً ولذلك يستلزم الأمر الاستماع لهم مدة أطول قبل أن يكون بالامكان الامساك بطرف خيط لمواجهتهم بالرأي الآخر من خلاله.
* ما هي قصة 'أليس كذلك' نراها أصبحت لازمة لبرنامجك؟
* نعم أعتقد أنها من العبارات التي 'أتكئ' عليها في البرنامج. وهناك عبارات أخرى يعمد اليها آخرون في أحاديثهم سواء بالعامية أو الفصحى، مثل : يا جماعة أو 'بعبارة أخرى' أو 'اذا جاز التعبير' أو غيرها من العبارات. بالنسبة لي في البرنامج فان استخدام عبارة 'أليس كذلك' لا مفر منها لأن ما أفعله عادةً هو اقتباس تصريحات منقولة عن الضيف ثم استنباط استنتاج منها قبل أن أوجه له سؤال: أليس كذلك؟ أي اذا ما كان الكلام صحيحاً أم خطأ.
* لكن هذه العبارة باتت متواجدة بقوة في قاموس تلفزيون البي بي سي العربي لدرجة أنه لا تكاد تمر نشرة أخبار دون استخدامها من قبل المذيعين والمذيعات، أليس كذلك؟
* يسرني ذلك، فلا ضرر منه طالما كان الاستخدام للعبارة صحيحاً. أعتقد أن طبيعة برنامج 'في الصميم' تستوجب استخدام هذه العبارة، الا أنني أتفادى الافراط في استخدامها أما اذا لزم الأمر فلا مانع من الاتكاء عليها، وربما لاحظت مثلاً أن حواري مع بيريز تضمن ما يقابلها في الانكليزية (isn't it'). استخدام هذه العبارة أيضاً قد يكون مدخلاً للعديد من الأسئلة التي تسهم في استقصاء وجهة نظر الضيف، فالدكتور البرادعي مثلاً رفض الافصاح عن برنامجه الاصلاحي مباشرةً في بداية الحوار معه، ولولا أنه تم توجيه أسئلة اليه تتضمن بعض ما قاله أو كشف عنه من قبل ثم سؤاله حول مدى صحة أو دقة هذه التصريحات لانتهت الحلقة منذ البداية.
* ماذا عن ملامحك الصارمة وتعابير وجهك التي تعكس 'موقفاً' و'وجهة نظر' في حد ذاتها، نراك أحياناً غاضباً أو محتداً أو عابساً أو قرفاناً...
أنا بطبيعتي شخص جاد، ولأن طبيعة البرنامج جادة أيضاً فالظهور بمظهر من هذا القبيل لا مفر منه أحياناً، ولكني أذكر في بعض المرات قال بعض الضيوف ما يدعو للضحك أو الابتسام فكان أن ضحكت وابتسمت وتبقى السمة الغالبة على البرنامج هي الجدية ولذلك أظهر على النحو الذي أظهر عليه.
* ذكرت برنامج 'هارد توك' النسخة الانكليزية التي تقابل برنامجك، لا نلحظ على مقدمي هذا البرنامج مثلاً نفس القدر من الجدية وصرامة التعابير التي نراها في 'في الصميم'؟
مرة أخرى هي اللغة، ولا تنسي أنني أتحدث العربية الفصحى التي أحرص عليها كي تصل الفائدة لكل الجماهير العربية على اختلاف لهجاتها ولكناتها. وهي لغة صارمة وجدية خاصةً في مجال الحديث السياسي.
* نلاحظ أحياناً استضافتك لأشخاص 'محليين' قد لا يهم شأنهم الجماهير في مختلف الأقطار العربية...
* قد تكون بعض الشخصيات من وجهة نظر البعض شخصيات محلية لا يتجاوز تأثيرها البلد الذي تعيش فيه ولكن ما تطرحه من أفكار وقضايا هو في صلب اهتمام العالم العربي ككل. الدكتور البرادعي مثلاً قد يراه البعض شخصية مصرية محلية ولكن فكرة التغيير التي يطرحها تهم جميع العرب. سبق أيضاً أن استضفت زعيم الطائفة الشيعية في المغرب وهي احدى الأقليات الصغيرة هناك ولكن مناسبة اللقاء كانت على خلفية موضوع أثار اهتمام الجماهير العربية في مختلف الأقطار اذ جاء بعد اتهام ايران بمحاولات نشر التشيع في المغرب. في العموم، هناك شخصيات نستضيفها في البرنامج لمواقفها المتعلقة بقضايا اقليمية تهم الجميع مثل قضايا الدين وحقوق الانسان وحقوق المرأة ولكننا نتوخى الحذر عند اختيار الشخصيات ويستغرق الأمر تفكيراً وتحليلاً طويلاً قبل أن نصل الى القرار الصائب، وذلك حرصاً على طرح موضوعات في اهتمامتهم الجميع.
* ما أهم الحلقات في برنامجك حتى الآن من وجهة نظرك؟ وهل من حلقات تندم عليها؟
* كانت حلقة الشيخ القرضاوي جيدة وقد أتت بردود فعل كثيرة من الجماهير، وكذلك كانت حلقة الكابتن حسن شحادة التي كانت مشوقة وغير جافة. لا أندم على استضافة أي شخصية ولكن بعض الضيوف يتسببون في 'احباط' الحلقة واضعافها لأن الضيف منهم يأتي للمشاركة مبيتاً النية على عدم المشاركة بايجابية وتقديم اجابات مفيدة، ما يدعوني للتساؤل لماذا قبل المشاركة أصلاً؟ بعض الضيوف يصنعون حلقة جيدة وبعضهم لا وخلاصة القول إن الضيف هو النجم وليس المذيع فبيده أن ينجح الحلقة أو يضعفها بأسلوب مشاركته.
* قبل 'في الصميم' كان لديك تجربة العمل في مجموعة 'ام بي سي'، كيف تنظر الآن لتلك التجربة؟
* كانت تجربة غنية بحق وفترة جميلة أذكرها بكل شوق وحنين فقد أعطتني الفرصة للعمل التلفزيوني من خلال برنامج 'نقطة نظام' الذي عرف الناس بوجهي بعد أن كانت الاذاعة طريقي الوحيد اليهم. كما شغلت في نفس الوقت منصب مدير محطتين اذاعيتين ناجحتين، وكانت فترة الاقامة في بلد عربي فريد من نوعه تجربة خاصة حيث تجمع دبي بين الشرق والغرب على نحو لا يوجد في غيرها من الدول العربية كما أنني أفلحت خلال هذه المدة أيضاً في تكوين صداقات والتعرف على أناس جدد أعتز بمعرفتي بهم.
* لماذا تركت هذه التجربة الزاخرة اذن وعدت للعمل من لندن في الـ'بي بي سي'؟
* لأنني رغبت بالالتحاق بعائلتي التي تقيم في لندن. كما أن البي بي سي وفرت لي فرصة العمل التلفزيوني التي بدأتها في 'العربية'، فأنا لم أعد للعمل في الاذاعة التي أفتخر بأنني أمضيت مدة 23 عاماً بالعمل فيها.
* هل جلب عليك عملك الذي تؤديه بأسلوبك الخاص مشاكل من أي نوع؟
* من يعمل في التلفزيون يصبح شخصية عامة ولا أعتقد أنني على قدر كبير من الشهرة ولكني أشعر بأنه من الواجب عليّ أن أتوخى الحيطة والحذر في كل ما يصدر عني من أقوال أو أفعال. الظهور التلفزيوني بشكل عام يحد من الحرية الشخصية.
* يعتقد الكثيرون خطأً أنك سوداني الجنسية...
* ويعتقد آخرون أنني مصري وفاجأني آخرون باعتقادهم أنني لبناني ويرجح آخرون جنسيات أخرى وقد يكون السبب في ذلك هو أن لهجتي لا تحمل أي لكنة خاصة، ما يجعل الناس تحتار لأي بلد تنسبني وهذا أمر يسعدني في حد ذاته. أنا سعيد بالانتماء لأي بلد عربي ولكنني في الحقيقة فلسطيني من مدينة أريحا أصلاً وقد انتقلت للعيش في الأردن في العام 1966 وفيها تعلمت وتخرجت من الجامعة في العام 1974 من كلية التجارة والاقتصاد فرع المحاسبة.
* نعرف أنك كنت متفوقاً دراسياً...
* حصلت على المرتبة الأولى على دفعتي واستحققت عن ذلك ساعة ثمينة سلمها لي الملك حسين شخصياً في حفل التخرج وما أزال أحتفظ بها حتى اليوم. كانت لحظة لا تنسى وما أزال أتذكر زغرودة جدتي التي وصلتني من بين الجماهير المحتشدة في مدرج المدينة الرياضية بعمان بينما أنا أسير لأتسلم جائزتي بعد أن نودي على اسمي. كانت واحدة من أجمل اللحظات في حياتي.
*هل خطر ببالك وقتها أن يتحول مجرى حياتك على هذا النحو وتصبح اعلامياً لامعاً لا محاسباً؟ وهل كان ما ينبئ بهذا التحول ذلك الوقت؟
* كنت قد تلمست طريق الكتابة وأنا في سنوات الدراسة الأولى وقد كانت لي مشاركات في مجلات الحائط ثم عندما دخلت الجامعة كنت أنشر بعض كتاباتي ومنها شعر في مجلات وجرائد محلية ولكني عندما تخرجت عملت محاسباً في مكتب الخطوط الأردنية في جنيف وقد ساعدني على ذلك معرفتي باللغة الفرنسية. تزوجت في تلك الفترة من زوجتي البريطانية الجنسية ثم توجهنا للعيش في بريطانيا. وقد كانت هيئة الاذاعة البريطانية في تلك الأوقات ذروة ما يمكن أن يحلم به أي عربي في لندن وقد قررت أن أخوض التحدي فتقدمت بطلب عمل واجتزت الامتحانات اللازمة وبدأت رحلتي مع الاعلام.
* دائماً ما تعرب عن امتنانك للبي بي سي. ولكن هل تعتقد أنك حصلت على حقك من الانصاف على الساحة الاعلامية العربية؟
* تجربتي في البي بي سي يمكن تلخيصها بعبارة واحدة: دخلتها ولم أكن صحافياً وخرجت منها وأنا اعلامي. أنا مرتاح لتجربتي في الحياة والاعلام فهي تجربة منوعة وزاخرة وفرت لي فرص التنقل والترحال والتعرف على العالم. وكما يقول المثل الفلسطيني: 'اللي الله بحبه بيفرجي ملكه'. وقد زرت بلاداً كثيرة وتعرفت على الكثير من الثقافات والناس والبلاد ما يجعلني أتسامح مع التعب والاجهاد الذي تتسبب به مهنتي.
* فهمنا من حديثك أنك متزوج من سيدة بريطانية..
* نعم هي بريطانية ايرلندية من بلفاست وقد مضى على زواجنا الناجح حتى الآن 34 عاماً ولنا ابن.

عن القدس العربي

 
هيام حسان 2010-07-22
ارسل لصديق طباعة
 

اضافة تعليــــق

الاسم
الايميل
التعليق
 
ارسل