|
|
|
1
-مازن الخيطان |
7/31/2010 10:30:44 AM |
الأستاذ خالد المحادين المحترم، بداية لقد أبدع قلمك في كتابة هذا المقال-وهو أمر ليس بجديد عليك.
بتصوري اننا في الأردن لن ينجح لدينا هذا الأسلوب الديمقراطي-مجلس نواب- لأسباب متعددة وأولها وأهمها العشائرية والتعصب الكبير لها حيث أن العشائرية حجمت ان لم تلغي دور الأحزاب في الانتخابات وبالتالي أن تلعب(أقصد الأحزاب) دور بارز وفعال في الحياة السياسية، باستثناء الأخوان المسلمين والذين استفادوا في بعض الدوائر الانتخابية -ان لم يكن في معظمها-من العشائرية، وبالتالي فان مقاطعة الاخوان للانتخابات المقبلة لا يلغي وجودها من المجلس بل سيكون هناك حضور لهم ولسياستهم عن طريق مرشحين مستقلين ولا تستبعد أن يصل عددهم العشرة او الخمسة عشر أو أكثر مثلا (وطبعا نتيجة لاجماع العشيرة)....
السبب الاخر لعدم نجاح هذا الأسلوب الديمقراطي لدينا هو عدم وجود الوعي السياسي الكافي لدى المواطن الأردني بدور مجلس النواب الحقيقي (أو بالأحرى انه لا يريد أن يمتلك هذا الوعي) حيث أنه ينظر اليه كوسيلة للحصول على فوائد وخدمات شخصية أكثر منها عامة أو تشريعية، وهذا ما أوصل معظم نوابنا السابقين (وسيوصل اللاحقين) الى قبة البرلمان حيث أن معظم المرشحين من النواب السابقين وأصحاب المعالي والعطوفة والذين يمتلكون معارف كثيرة تساعدهم على تحقيق مطالب الناس الخاصة(برنة تلفون)، ولا ننسى ان هناك بعض المرشحين الذين استطاعوا ان يصلوا في تجارب ماضية أو سيصلوا هذه المرة بفضل ثرواتهم (ونأمل هذه المرة أن تصدق الحكومة ولا تدع لهم مجالا للاستفادة من ثرواتهم)، والبعض الاخر لديه قاعدته العشائرية التي ستضمن نجاحه (كما سبق وأسلفنا).... فبهذا الشكل لم ولن يصل نائب واحد الى البرلمان الأردني بفضل توجهه أو فكره السياسي ...
بالمختصر، ما يحتاجه الأردن قانون جديد للانتخاب يبرز دور الاحزاب بشكل اكبر ويقيد من القوة السياسية العشائرية. والشكر الجزيل لك....
|
|
|
2
-الكراسي والمناصب عزيزه وغاليه يا خالد بيك |
7/31/2010 1:07:26 PM |
اعجبتني كلمتك بحق ( الزميل السابق ) سميح المعايطه ، انا كنت من الناس الذين احترم سميح المعايطه سابقا" الا انني وبمجرد ان دخل في مهزلة الحكومه وبدأ في الدفاع عن الكثير من قراراتها قلت في نفسي الله يعوض علينا وعلى كل من يراهن على احد الاشخاص في هذه البلد ، نعم الكرسي غالي وينسي الانسان ما كان وما صار بل ويبدأ الانسان ببيع المبادي التي تربى عليها والتي حارب من اجلها بل وحتى التي دخل السجن عليها ، نعم يا استاذ خالد سيكون هناك الكثير من المطبليين والمزمريين لهذا العرس الوطني الكبير ، لكن انا اقول الحمد للله والشكر له على معرفتنا بالكثير من الناس الذين خدعنا بهم والذين ساقوا علينا الشرف والدين والاسلام . والحمد لله على اننا شاهدنا من كان سابقا" يهاجم نزاهة الحكومه ويسميها اليوم بالاعراس الوطنيه ويتغنى بها . ويا رجل بلا اخره بلا بطيخ المهم الدنيا والسيارة والسائق والسفرات والروحات والجيات وعند رب العالمين كل شي بحسابه .
|
|
|
3
-Dr. Y. Mahadin, New York |
7/31/2010 2:19:50 PM |
I salute them for this historical decision, Few months ago when the government published their election law to create their own paralamint, I said that this law is injustice and the obligation of the progressive forces and indiviudal is to boycott the elections. Now free election under this law and no free election under this government. They must postpone the election call for national committee of all forces to write a new election law which have the representation by areas( DARA) and percentage by MUHAFADA. new Election commission from Judges and Independent Intellectuals to monitor and supervision the election.
Nowis the obligation for the progressive forces,and democratic forces to make their position clear to boycott and to ask the rest of the public to select their democratic option to boycott this is the only correct position under this law and this Government , all democratic forces and individual should not cover up this government> to Samieh I say old leave dry and full from the tree but the tree of freedom and democracy grew up with the blood and the sweat of honest indivudual of the sociaty.
All progressive and free jordanian should shout up Boycott, Boycott
|
|
|
4
-ايمن حياصات - محامي |
7/31/2010 3:31:00 PM |
الان وتحديداً بعد هاذ المقال والله والله عن جد انا خايف عليك وبضم صوتي لصوت الكاتب الصحفي المحترم حسن التل في تعليقه السابق على المقال الاخير اوباما 60 % ، روح يا شيخ الله يحميك ويقويك على عاديك ، ولا تخاف وانت اكيد من كتاباتك شجاع ما بتخاف ، احنا باذن الله وراك ومع كلمة الحق اللي يطلقها قلمك الجريئ والشجاع ، وعلى ذكر التل رحم الله شاعرنا الكبير عرار ، إذ قال ان بالسلط قوماً لا يردهم عن الحق ان يهتز لهم ودج ، وانا اقول مقتبساً من شعر عرارنا وشاعرنا الكبير وليعذرني رحمه الله ، ان بالاردن خالداً كركياً لا يرده عن الحق ان يهتز له ودج
|
|
|
5
-احمد علي |
7/31/2010 11:06:17 PM |
المناصب والكراسي مغرية لدرجة ان الشخص ينسى اخلاقة ومبادئة والحكومات تعرف من اين توكل الكتف * كثيرون كانوا مناضلين وانتهى بهم الامر الى احضان الحكومة فاصبحوا وزراء وسفراء
|
|
|
6
-حسن التل |
8/1/2010 1:02:59 AM |
استاذنا خالد محادين قرأت هذه السطور الساخرة المتألمة وانا بين الضحك والبكاء, والله لقد اصبح حالنا لا يسر عدوا ولا صديقا وما عاد الاردني يعرف من اين تأتيه الصفعات, وحتى املنا بمجلس نواب فيه رائحة من النزاهة قد انعدم مقدما وبالفعل سيكون الناجح زلمة الحكومة والراسب ايضا زلمتها... الله المستعان فلقد اصبح باطن الارض خيرا من ظاهرها
|
|
|
7
-مؤيد داوود |
8/1/2010 2:06:44 AM |
سلم قلمك ولسانك استاذ محادين. الكبيتاليون غزونا في كل مكان وتغلغلوا في الدار تغلغل المياه في رمال البحار، فبالاضافة الى الوزراء الكباتليين هناك الموظفون الكباتليون الذين تم تعيينهم في الحكومة وخاصة رئاسة الوزراء حيث ضاق بهم مبنى الرئاسة مما دعا دولة الرئيس بتحويل منزل رئيس الوزراء (دار ضيافة رئاسة الوزراء) الى مكاتب لهولاء الكباتليين. هل تعلم استاذ خالد بان وزيرة السياحة زوجها مدير في دبي كابينال وان وزير العمل عضو مجلس ادارة مع الكبيتاليين. اسال الله موتا" مشرفا" للشعب فهي اسمى الامنيات عندما تمتنع بقايا الامنيات عنا....
|
|
|
8
-خالد حسنين |
khasanein@yahoo.com
8/7/2010 12:58:12 AM |
لا فض فوك، كتبت صدقا، وتنفست هواء الأردن والأردنيين، كلماتك رقراقة سهلة، ولكنها لأولئك مرعبة، فأنت تتجاوز كونك كاتبا صادقا ملتزما لتصبح حالة اردنية تنذر بتغيير قادم لا محالة... أشكرك، وأدعم مواقفك دائما..
|
|
|
9
-بدوى اردنى |
8/8/2010 10:43:01 AM |
تعليق 3 رجاء الكتابه بالعربى واتمنى ان تكون عربيتك اصلح من انجليزيتك لانها ركيكه جدا ومن دكتور ولم تعطى الموضوع حقه وصلح الاملاء نريدكم ان تعودو بعد اكمال الدكتوراه بلغه قويه لخدمه الاردن
|
|