| فوضى الهوى |
| |
| في الذكرى الأخرى للهوى، يطيبُ لها نقشُ الطربِ على أوتارِ عشقها الأول، فتهبُّ رياحُ الشوق المجنونةِ لتعبثَ بأدق أوتارها، فتراودها ذكرياتها في حبّه لتعودَ تتساءل : ألا زلتُ أحبهُ؟
ترفعُ بصرها عالياً فتسترقُ النظر إلى قلبها نجمة. ليعودَ البعثَ في أوردتها الشفيفةِ؛ فيدقُ القلبُ معلناً كيانَ حبيبها ال التفاصيل |
| |